فماذا يصنع عندما يريد ان يطوف الواجب والحال هذه ؟
باسمه تعالى : ما كتب من انتقال النجاسة بغسل بقع الدم إلى جميع المطاف بعيد للغاية ثمّ ان الاجتناب عن التلوث لمن يتيقن بذلك سهل بلبسه الحذاء الإسفنجية أو شبهها وربما يلبسونها لتوقي الأقدام أحياناً من حرّ أرض المطاف وإن لم يتيسر على فرض بعيد ، فالضرورات تبيح المحذورات ، والله العالم .
س : لو كان على المكلف غسل مس الميت ونسي الغسل ثمّ ذهب إلى الحج وأتى بكامل أفعال الحج ومناسكه وبعد الفراغ من أداء الفريضة عاد إلى بلده وتذكر بعد عوده ان عليه غسل مس الميت ولم يغتسل فهل حجه صحيح أم لا ؟ وهل الأفعال التي تعقبت الحج من عقد أجراه ، أو نكاح صدر منه صحيحة أو باطلة ؟ وهل يمكن الحكم بالصحة لو جرى منه غسل مستحب أثناء أعمال الحج أو قبل الحج ؟
في مفروض السؤال : إن كان قد أتى بالغسل المستحب شرعاً قبل طواف العمرة صحّ حجه ولا بأس به ، وإن كان بعده بطل حجه على الأحوط والأحوط له الإتيان بقضاء الطواف وعدم ارتكاب ما يتوقف حله عليه قبله ثمّ إعادة الحج من القابل مع استطاعته ، والله العالم .
س : امرأة وجب عليها غسل مس الميت ثمّ طرقها الحيض ولم تغتسل ونسيت غسل المس بعد الطهر ، فاغتسلت من الحيض ونسيت غسل مسّ الميت ثمّ أتت بأعمال الحج وبعد ذلك تذكرت وجوب غسل المس فما حكم أعمالها ؟
باسمه تعالى : غسل الحيض يجزي عن غسل المسّ وأعمالها صحيحة ، والله العالم .
س : لو جرح أثناء الطواف ولم يتمكن من قطع الطواف وتطهيره هل يصح طوافه ، وما ذا يجب عليه ؟
باسمه تعالى : يتم طوافه ثمّ يعيده على الأحوط ، والله العالم .
س : من تخيل ان الدم إذا كان أقل من الدرهم فهو معفو عنه في الطواف ، فطاف معه
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 151
مساهمون: السيد الخوئي
ص١٥١