تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
باسمه تعالى : الأحوط ترك التظليل في هذه الموارد إلَّا إذا اضطر اليه أو كان في ذلك مخافة الضرر فيجوز لكن عليه الكفارة على الأحوط ، والله العالم . س : توجد بين مكة ومنى إنفاق منحوتة في الجبال لعبور الحجاج وتمتد بطول كيلومتر تقريباً فهل ان مرور المحرم تحتها يعتبر تظليلًا وما الحكم في وجود طريق غيرها وعدمه ؟ باسمه تعالى : يجوز السير تحت ظل النفق وكلّ ظل ثابت وانّما المحظور هو الظل السائر معه كسقوف السيارات ونحوها ، والله العالم . س : رفعاً للإحراج أو لغرض توحيد المظاهر الإسلامية فهل يجوز صعود السيارات العادية كما يفعله الباقي ؟ باسمه تعالى : لا بأس به في حدّ نفسه إذا كان المراد الصعود على سقف السيارة ، وأما إذا كان المراد الركوب داخل السيارة المسقفة فلا يجوز للرجل المحرم إلَّا مع الاضطرار ، والله العالم . س : ما حكم دخول المحرم في المصعد الكهربائي ، لو دخله في طريقه قبل وصوله إلى مكة كما لو كان في جدّة مثلًا ؟ باسمه تعالى : لا بأس به وإنما المحرم هو التظليل حال السير ، والله العالم . س : هل يجوز للمحرم أن يتنقل تنقلًا سفرياً بسيارات النقل الكبيرة ( الباص ) إذا انزع سقفها فصارت مكشوفة ، مع العلم أن جوانبها تحجز الشيء الكثير من الهواء مع وجود الكثير من الهواء أيضاً ؟ باسمه تعالى : إذا كانت نوافذها مفتوحة فلا بأس ، والله العالم . س : وعلى فرض جلوس بعض الحجاج بجانب بعضهم بحيث يقع ظلّ بعضهم على بعض ، فهل يجب الاحتراز من ذلك الظل ؟