حصل هذا الاحتمال أثناء الصلاة أو بعدها - فهل يجوز له الشروع في
صلاة العشاء ، وبعدها ( أي بعد الاتيان بصلاة العشاء ) يأتي بالمغرب
والعشاء مرة أخرى احتياطا - وكذا الحال في الظهر والعصر - أم لا بد من
إعادة المغرب ثم الشروع بالعشاء ؟
الخوئي : صح أي الوجهين منهما أن يعمل ، فإن شاء صلاهما
مترتبين ، أو الثانية بعد إعادة الأولى فحسب ، لكن لو كانت الأولى
محكومة بالصحة ظاهرا وأراد قبل إعادتها أن يصلي العشاء لا بأس
باتيانها بقصد الجزم ، بخلاف ما لو لم يحكم بصحة الأولى حتى ظاهرا
وأراد قبل إعادتها الاتيان بالثانية ، فلا بد من اتيانها رجاء دون الجزم
بأمرها ، والله العالم .
س 155 : رجل أصيب بشلل في جانبه الأيسر ، فلا يستطيع القيام ، ولا
القعود ، إذا جاء وقت الصلاة يتيمم بيد واحدة ، بضرب يده اليمنى على
التراب ، ويمسح على وجهه ، ثم يمسح على ظهر يده اليسرى ، ويضرب
بظهر يده اليمنى على التراب ، وهكذا يفعل للحدث الأكبر ، ثم يجلس
على مرتفع مواجها للقبلة ، ويومئ للركوع والسجود بعينيه ، ومع ذلك لا
يخلو بدنه وثوبه من النجاسة ، فهل يصح منه ذلك ؟
الخوئي : إذا أمكنه الاستعانة بغيره لتيممه العادي من دون حرج يتيمم
كالمعتاد ، وأما صلاته فيأتي بها واجدة للشرائط حسب الامكان ، فإن
عجز عن الاستعانة في تيممه كما ذكر حسب امكانه ، وكذا في صلاته
حسبما يتمكن من الشروط ، ويعفى فيما لا يتمكن من رعايته على النهج