س 938 : ما حكم التعامل مع من يزعم أنه يعرف أسباب الأمراض
وعلاجها ، أو أسباب التباغض بين الزوجين وما شاكلها - عن طريق اتصاله
بالجن - والذي يعرف بين العوام ب ( الفتاش والفتاشة ) إذ أن المريض أو
أهله يذهبون لهذا الفتاش بقصد المعالجة ، فهل يجوز الذهاب إليه بهذا
القصد ، وهل يجوز اعطاؤه مالا إزاء ذلك ، وأحيانا يصف أدوية ذات
مالية كذبح طير أو شاة ، واطلاء بدن المريض بدمها وغير ذلك ، فهل
يجوز انفاق الأموال على تلك الأدوية ، وهل التصديق بأقواله يخدش
بالعقيدة ؟
الخوئي : أصل العمل محرم وهو المسمى بالكهانة ، ولا يستحق
صاحبه عليه أجرة ولا يجوز للمكلف طلب ايجاده منه ، وأما صرف
المال في سبيل الدواء الذي يصفه واستعماله رجاء ترتب الأثر المشروع
عليه فلا مانع منه ، والله العالم .
التبريزي : يحرم على الأحوط ، ولكن لا اعتبار باخباره ، وأخذ المال
بإزائه أكل للمال بالباطل .
س 939 : شخص كنت محرزا عدالته ، فاختلت تلك العدالة بارتكاب
محرم ، أو ترك واجب بلا عذر ، فكيف أعلم برجوع العدالة إليه ، خاصة
إذا كان ظاهره الصلاح قبل صدور المعصية منه وبعدها ، ولكن لا أعلم أنه
هل تاب وندم أم لا ، وإذا رأيت من أثق به يرتب آثار العدالة عليه فهل
يكفي ذلك ، ولكن أشك أو أعلم بأن هذا الشخص ( الثقة ) اطلع أو لم
يتطلع على تلك المعصية الصادرة من العادل ( سابقا ) ؟
الخوئي : لا يكتفى في رجوع العدالة بعد تحقق الذنب إلا الاطمينان
بوقوع التوبة والاستغفار ، أو بشهادة عدلين بها ، والله العالم .