تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
الاستنابة مطلقا فعليها إعادة الرمي فقط دون الذبح والتقصير ، وإن كانت متسامحة عند الاستنابة من دون خوف ولا اعتقاد بجواز الاستنابة فعليها إعادة جميع الأعمال مترتبة ، والظاهر أن مراد السيد الخوئي ( قدس سره ) ما ذكرنا .
سؤال 805 : الاحتياط المذكور في المسألة ( 434 ) لمن نسي الرمي وأراد أن يقضيه في اليوم التالي ، وهو أن يفرق بين الأداء والقضاء ، وأن يقدم القضاء على الأداء ، وأن يكون القضاء أول النهار والأداء عند الزوال ، هل هو وجوبي في الجميع أم استحبابي ؟ الخوئي : نعم وجوبي في الجميع .
سؤال 806 : بعض الناس في زماننا يرمون الجمرات من فوق الجسر ، إلا أن بعض الناس يقولون بأن الأسطوانات زيد في ارتفاعها إلى الحد الذي بلغت عليه اليوم ، فما حكم من رمى من فوق الجسر جاهلا بأن الأسطوانة زيد في ارتفاعها ، أو كان شاكا في ذلك ، أو لا يعلم بالحكم مطلقا ، وبعد رجوعه إلى البلد تبين له الموضوع والحكم ؟ الخوئي : إن أمكنه وكان في أيام التشريق قضاه ، ويعذر ما فات ، وإن مضى وقته استناب في العام القابل ، أو رمي الجمرات بنفسه .
سؤال 807 : هل تجوز الاستنابة في رمي الجمرات للنساء والشيوخ الكبار ، والعجائز والمرضى ، والشباب والشابات ، إذا أرادا مجانبة الاختلاط أم لا ؟ الخوئي : إذا تمكن هؤلاء غير الأخيرين أن يرموا بليل نهار الرمي كليل