الاستنابة مطلقا فعليها إعادة الرمي فقط دون الذبح والتقصير ، وإن كانت
متسامحة عند الاستنابة من دون خوف ولا اعتقاد بجواز الاستنابة فعليها
إعادة جميع الأعمال مترتبة ، والظاهر أن مراد السيد الخوئي ( قدس
سره ) ما ذكرنا .
سؤال 805 : الاحتياط المذكور في المسألة ( 434 ) لمن نسي الرمي وأراد أن
يقضيه في اليوم التالي ، وهو أن يفرق بين الأداء والقضاء ، وأن يقدم
القضاء على الأداء ، وأن يكون القضاء أول النهار والأداء عند الزوال ، هل
هو وجوبي في الجميع أم استحبابي ؟
الخوئي : نعم وجوبي في الجميع .
سؤال 806 : بعض الناس في زماننا يرمون الجمرات من فوق الجسر ، إلا أن
بعض الناس يقولون بأن الأسطوانات زيد في ارتفاعها إلى الحد الذي
بلغت عليه اليوم ، فما حكم من رمى من فوق الجسر جاهلا بأن الأسطوانة
زيد في ارتفاعها ، أو كان شاكا في ذلك ، أو لا يعلم بالحكم مطلقا ، وبعد
رجوعه إلى البلد تبين له الموضوع والحكم ؟
الخوئي : إن أمكنه وكان في أيام التشريق قضاه ، ويعذر ما فات ، وإن مضى
وقته استناب في العام القابل ، أو رمي الجمرات بنفسه .
سؤال 807 : هل تجوز الاستنابة في رمي الجمرات للنساء والشيوخ الكبار ،
والعجائز والمرضى ، والشباب والشابات ، إذا أرادا مجانبة الاختلاط
أم لا ؟
الخوئي : إذا تمكن هؤلاء غير الأخيرين أن يرموا بليل نهار الرمي كليل