يمكنه أن يعلم بأن فلانا من العلماء من أهل الخبرة أم لا ، حتى يعتمد
عليه في معرفة الأعلم من المجتهدين ؟
الخوئي : لا بد من احراز خبرويته كاحراز صلاحية أصل المرجع ،
ولو بالشياع المفيد للعمل أو الاطمئنان .
سؤال 8 : هل هناك حالات يتم فيها التغاضي عن مسألة الأعلمية في
التقليد ولمن تحديد ذلك ؟
الخوئي : ليست هناك حالات يجوز فيها الاغماض عن مسألة الأعلمية
في التقليد مع العلم بالمخالفة .
التبريزي : يضاف إلى جوابه ( قدس سره ) : ولو إجمالا في المسائل التي
تكون في معرض ابتلاء المكلف .
سؤال 9 : كثير من الناس يعسر عليهم معرفة المجتهد الأعلم لتضارب
الأقوال من قبل المختصين في المراجع والفضيلة المتفاوتة لهم ، كما هو
المشاهد ، فما الحكم لمن لا يستطيع معرفة الأعلم من جراء ذلك ؟
الخوئي : إذا لم يعلم المخالفة بينهم فهو مخير ، وأما مع العلم بها اجمالا
يجب العمل بأحوط الأقوال إن أمكن ، وإلا فيعمل بقول من كان احتمال
الأعلمية فيه أقوى منه في الآخر ، وإن لم يكن كذلك تخير بينهم ،
والله العالم .
التبريزي : يؤخذ بما كانت خبرويته أقوى مع العلم بالمخالفة ، ولو إجمالا
كما تقدم ، وإلا فيتخير بينهما .
سؤال 10 : شياع التقليد يكون بين الدول الاسلامية كلها أم بين العلماء
فقط ؟