وهذا ضعيف ، والمعتمد أنه يجلس المسافر والمقيم لسلام الخليفة كالمسبوق
المتقدم . ( وإن جهل ) الخليفة ( ما صلى ) الأول وقد ذهب ( أشار ) لهم ليعلموه
بعدد ما صلى ( فأشاروا ) بما يفيد العلم فإن فهم فواضح ( وإلا ) يفهم أو كانوا في
ظلام ( سبح به ) فإن فهم وإلا كلموه ( وإن قال ) الإمام الأصلي ( للمسبوق ) الذي
استخلفه وللمأمومين ( أسقطت ركوعا ) أو نحوه مما يبطل الركعة ( عمل عليه ) أي
على قوله ذلك ( من لم يعلم خلافه ) بأن علم صحة قوله أو ظنها أو شكها أو توهمها
. وأما من علم خلافه من مأموم ومستخلف فيعمل على ما علم ( وسجد ) الخليفة
المسبوق في الأوجه التي عمل فيها بقول الإمام ( قبله ) أي قبل السلام لكن عقب فراغ
صلاة الإمام الأصلي وقبل إتمام صلاته هو كما سيقول المصنف ( إن لم تتمحض زيادة )
الشرح الكبير — صفحة 357
مساهمون: أبي البركات سيدي احمد الدردير
ص٣٥٧