أو منفعتها ( عبدا ) ما لم يكن سيده
حاضرا وإلا قدم عليه لأنه المالك حقيقة كامرأة ) في منزلها ( واستخلفت ) ندبا
من يصلح لها والأولى استخلافها الأفضل ، ومثلها ذكر مسلم لا يصلح للإمامة . ( ثم ) إن
لم يكن رب منزل ندب تقديم ( زائد فقه ) أي علم بأحكام الصلاة على من دونه فيه
ولو زاد عليه في غيره . ( ثم ) زائد ( حديث ) أي واسع رواية وحفظ وهو أفضل من
زائد فقه ولكن قدم عليه لزيادة علمه بأحكام الصلاة . ( ثم ) زائد ( قراءة ) أي
أدرى بالقراءة وأمكن من غيره في مخارج الحروف أو أكثر قرآنا أو أشد إتقانا . (
ثم ) زائد ( عبادة ) من صوم وصلاة وغيرهما . ( ثم ) عند التساوي فالتقديم ( بسن
إسلام ) أي بتقدمه فيه ويعتبر من حين الولادة أو الاسلام فابن العشرين من أولاد
المسلمين يقدم على ابن ستين أسلم من منذ خمس عشرة سنة مثلا ( ثم بنسب ) فعند
التساوي يقدم القرشي على غيره ، فمعلوم النسب على مجهوله . ( ثم بخلق ) بفتح
الخاء أي الأحسن فيه . ( ثم بخلق ) بضمتين أي الأكمل فيه ومن الناس من عكس الضبط
، واستظهره المصنف والمتن يحتملهما . ( ثم بلباس ) حسن شرعا ولو غير أبيض لا
كحرير ومحل استحقاق من ذكر التقديم ( إن عدم نقص منع ) أي إن خلا من نقص مانع
من الإمامة كالعجز عن ركن من مرض أو زمانة أو غير ذلك ( أو ) عدم نقص ( كره )
بأن سلم من نقص تكره معه الإمامة من قطع وشلل وابنة وغيرها مما مر ، وهذا هو
معنى قولهم
الشرح الكبير — صفحة 343
مساهمون: أبي البركات سيدي احمد الدردير
ص٣٤٣