( ورجع إمام فقط ) لا فذ ولا مأموم ( لعدلين ) من مأموميه
أخبراه بالتمام فشك في ذلك وأولى إن ظن صدقهما فيرجع لخبرهما بالتمام ، ولا
يأتي بما شك فيه ( إن لم يتيقن ) خلاف ما أخبراه به من التمام ، فإن تيقن
كذبهما رجع ليقينه ولا يرجع لهما ولا لأكثر ( إلا لكثرتهم ) أي المأمومين لا بقيد
العدالة ( جدا ) بحيث يفيد خبرهم العلم الضروري فيرجع لخبرهم مع تيقنه خلافه
وأولى مع شكه أخبروه بالنقص أو بالتمام ، بل ولا يشترط أن يكونوا مأمومين حينئذ
فالاستثناء منقطع لأنه لا يشترط العدالة ولا المأمومية في خبر من بلغ هذا المقدار ،
وأما لو أخبره العدلان بالنقص وهو غير مستنكح فكما يبني على الأقل بخبرهما يبني
عليه بخبر الواحد أيضا ولو غير عدل لحصول الشك بسبب الاخبار ، كما لو حصل له
الشك من نفسه فلا تدخل هذه الصورة في المصنف ، وأما لو كان مستنكحا يبني على
الأكثر فيرجع لهما ولا يرجع للواحد كما هو ظاهر كلامهم . ( ولا ) سجود ( لحمد عاطس
أو ) حمد ( مبشر ) بفتح المعجمة في صلاته بما يسره ولا استرجاع من مصيبة أخبر بها
( وندب تركه ) أي ترك الحمد للعاطس أو المبشر ( ولا ) سجود
الشرح الكبير — صفحة 283
مساهمون: أبي البركات سيدي احمد الدردير
ص٢٨٣