اللهم اهدنا فيمن هديت إلخ على المشهور ،
فلو أتى بقوله : اللهم اهدنا إلخ سرا قبل الركوع يصبح لفاته مندوب واحد وهكذا .
( و ) ندب ( تكبيره ) أي المصلي مطلقا ( في ) وقت ( الشروع ) في الركن ليعمره
به وكذا تسميعه ( إلا ) تكبيره ( في قيامه من اثنتين ) أي بعد فراغه من تشهده
الواقع بعد ركعتين ( فلاستقلاله ) قائما وأخر مأموم قيامه حتى يستقل إمامه ( و )
ندب ( الجلوس كله ) واجبا كان أو سنة . ومحط الندب قوله : ( بإفضاء ) إلخ أي
ندب كونه بإفضاء ورك الرجل ( اليسرى ) وأليتيه ( للأرض و ) نصب الرجل (
اليمنى عليها ) أي على اليسرى ( و ) باطن ( إبهامها ) أي اليمنى ( للأرض ) فتصير
رجلاه معا من الجانب الأيمن مفرجا فخذيه ( و ) ندب ( وضع يديه على ركبتيه بركوعه
) مكرر مع قوله : وندب تمكينهما منهما والأولى كما في بعض النسخ إسقاط بركوعه
وجر لفظ وضع عطفا على قوله بإفضاء اليسرى فهو من تمام صفة الجلوس ، ويكون قوله
على ركبتيه على حذف مضاف أي على قرب ركبتيه . ( و ) ندب ( وضعهما حذو أذنيه
أو قربهما ) متوجهين إلى القبلة ( بسجود ) ندب ( ومجافاة ) أي مباعدة ( رجل فيه
) أي في سجوده ( بطنه فخذيه ) أي عن فخذين . ( و ) ندب مباعدة ( مرفقيه ركبتيه
) أي عنهما مجافيا لهما عن جنبيه مجنحا بهما تجنيحا وسطا . وندب تفريق ركبتيه
ثم ندب ما ذكره في فرض كتنفل لم يطول فيه لا إن طول فله وضع ذراعيه على فخذيه
لطول السجود فيه ، ومفهوم رجل أن المرأة يندب كونها منضمة في ركوعها وسجودها (
و ) ندب ( الرداء )
الشرح الكبير — صفحة 249
مساهمون: أبي البركات سيدي احمد الدردير
ص٢٤٩