كان حاصلا ( بنجس وحده ) أي لم يجد غيره إذا
كان نجس الذات كجلد كلب أو خنزير وأولى المتنجس ( كحرير ) فإنه يستتر به إذا
لم يجد غيره للضرورة فيهما ( وهو ) أي الحرير ( مقدم ) على النجس عند اجتماعهما
لأنه لا ينافي الصلاة بخلاف النجس ( شرط ) خبر قوله ستر ( إن ذكر وقدر ) إن لم يكن
بخلوة بل ( وإن ) كان ( بخلوة ) لكن الراجح التقييد بالقدرة في فقط ، فمن صلى
عريانا ناسيا أعاد أبدا ( للصلاة ) تنازعه ستر وشرط أي هل الستر للصلاة شرط في
صحتها فتبطل بتركه أو واجب غير شرط فيأثم تاركه عمدا ويعيد في الوقت كالعاجز
والناسي بلا إثم ( خلاف ) والقول بالسنية أو الندب ضعيف لم يدخل في كلامه
والخلاف في المغلظة وهي من رجل السوأتان وهما من المقدم الذكر والأنثيان ، ومن
المؤخر ما بين أليتيه فيعيد مكشوفة الأليتين والعانة كلا أو بعضا بوقت
الشرح الكبير — صفحة 212
مساهمون: أبي البركات سيدي احمد الدردير
ص٢١٢