ولا يكون في جميع الأزمان بل في الشتاء ثم يظهر بعده ظلام
ثم يظهر الفجر الحقيقي وينتهي المختار ( للأسفار ) أي الضوء ( الاعلى ) أي البين
الواضح وهو الذي تتميز فيه الوجوه ( وهي ) الصلاة ( الوسطى ) أي الفضلى عند الإمام
وعلماء المدينة وابن عباس وابن عمر وقيل العصر وهو الصحيح من جهة الأحاديث ،
وما من صلاة من الخمس إلا قيل فيها هي الوسطى وقيل غير ذلك . ( وإن مات )
المكلف ( وسط ) يعني أثناء ( الوقت ) الاختياري ( بلا أداء ) لها فيه ( لم يعص
) لعدم تفريطه ( إلا أن يظن الموت ) ولم يؤد حتى مات فإنه يكون عاصيا ، وكذا
إذا تخلف ظنه فلم يمت لأن الموسع صار في حقه مضيقا وهذا إذا أمكنه الطهارة وإلا
سقطت كما تقدم . ولما كان الاختياري ينقسم إلى فاضل ومفضول بينه بقوله : (
والأفضل لفذ ) ومن في حكمه
الشرح الكبير — صفحة 179
مساهمون: أبي البركات سيدي احمد الدردير
ص١٧٩