أي إفراغ وإخراج ( أخبثيه ) هما البول والغائط ( مع سلت ذكر ) ماسكا
له من أصله بأصبعيه السبابة والابهام مثلا يمرهما لرأس الكمرة ( ونتر ) بمثناة
فوقية ساكنة أي جذبه ليخرج ما بقي فيه ( خفا ) أي السلت والنتر أي يندب أن
يكون كل منهما خفيفا لا بقوة لأنه كالضرع كلما سلت بقوة أعطى النداوة ، ولان قوة
ذلك توجب استرخاء العروق ويضر بالمثانة أي مستقر البول إلى أن يغلب على الظن
انقطاع المادة ثلاثا أو أقل أو أكثر ، وينبغي أن يخفف زمنهما أيضا ولا يتبع
الأوهام فإنه يؤدي إلى تمكن الوسوسة من القلب وهي تضر بالدين والعياذ بالله
تعالى . ( وندب ) للمستنجي ( جمع ماء وحجر ) وما في معناه من كل ما يجوز
الاستجمار به مما يأتي لازالتهما العين
الشرح الكبير — صفحة 110
مساهمون: أبي البركات سيدي احمد الدردير
ص١١٠