وهذه هي حرفيا بصورة الجمع الإضافي مأكلة بين شدقي الحكومات والدول ،
والجمعيات ، والهيئات ، والأحياء ، والشعوب ، والقبائل ، والأحزاب والملل ، والنحل ،
والملوك ، والطوائف ، والسلطات الحاكمة إلى كليات لا تتناهى .
وبمجرد تمامية النسبة وتحقق الإضافة في شئ جزئي أو كلي ، أو أمر فردي أو
اجتماعي . لدى أولئك المذكورين تترتب آثار ، وتتسجل أحكام لا منتدح لأي أحد
من الخضوع لها والإخبات إليها ، والقيام دونها ، والتقيد بها .
وهذا بحث جد ناجع تنحل به مشكلات المجتمع في المبادئ والآراء
والمعتقدات . وعقود الضغينة والمحبة ، وعويصات المذاهب . ومقررات الشرع
الأقدس . وفلسفة مقربات الدين الحنيف ، ومقدسات الإسلام وشعائره . والحرمات
والمقامات والكرامات .
فبعد هذا البيان الضافي يتضح لدى الباحث النابه الحر سر فضيلة تربة كربلاء
المقدسة ، ومبلغ انتسابها إلى الله سبحانه وتعالى ، ومدى حرمتها وحرمة صاحبها
دنوا
السجود على التربة الحسينية — صفحة 63
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٦٣