وفي لفظ " أنه كان يصلي على الحصير ويسجد على
ا لأرض " .
3 - أفتى عطاء تلميذ الحبر ابن عباس بعدم جواز السجود
على الصفا ولزوم السجود على البطحاء . قال ابن جريج قلت
لعطاء : أصلي على الصفا وأنا أجد إن شئت بطحاء قريبا مني ؟
قال : لا قلت أفتجزي عني من البطحاء أرض ليس فيها بطحاء
مدراة فيها تراب وأنا أجد إن شئت بطحاء قريبا مني ؟ قال : إن كان
التراب فحسبك ( 1 ) .
وعن ابن جريج قال : قلت لعطاء أرأيت صلاة الإنسان على
الخمرة والوطاء ؟ قال : لا بأس بذلك إذا لم يكن تحت وجهه ويديه ،
وإن كان تحت ركبتيه من أجل أنه يسجد على حر وجهه ( 2 ) .
وعن ابن جريج قال : قال انسان لعطاء : أرأيت أن صليت في
مكان جدد أفحص عن وجهي التراب ؟ قال : نعم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) المصنف لعبد الرزاق ج ا ص 391 .
( 2 ) المصنف لعبد الرزاق ج ( ص 392 .
( 3 ) المصنف لعبد الرزاق ج ا ص 392 .
عطاء بن أبي رباح سيد التابعين علما وعملا واتقانا في زمانه بمكة ، روى عن
عاثشة وأبي هريرة والكبار ، وعاش تسعين سنة أو أزيد ، وكان حجة إماما ( ميزان
الاعتدال ج 3 ص 75 ) مات سنة 115 / 114 ( راجع الطبقات ج 5 ص 344 )
وكان بنو أمية يعظمونه جدا حتى أمروا المنادي ينادي لا يفتي الناس إلا عطا ، وإن
لم يكن فعبد الله بن نجيح . وكان عطا أعور وأفطس وأعرج وأشل وأسود كما في
الطبقات والسفينة ج 2 ص 205 ، وقاموس الرجال ج 6 ص 306 .