10 - ظاهر كلام الإمام مالك وغيره أن عمر بن الخطاب كان
يفتي بعدم جواز السجود على غير الأرض اختيارا ( 1 ) .
كما أن الظاهر من حديثي خباب وابن مسعود الآتيين أن
الصحابة جلهم كانوا متقيدين بالسجود على الحصى .
11 - وعن أبي هريرة وأنس بن مالك والمغيرة بن شعبة وابن
مسعود جواز السجود على الثياب والبسط والمسح ، وستأتي الإشارة
إلى أدلتهم والكلام حولها ( 2 ) .
12 - عن مسيب بن رافع أن عمر بن الخطاب قال من أذاه
الحر يوم الجمعة فليبسط ثوبه فليسجد غليه ، ومن زحمه الناس يوم
هامش
( 1 ) سيأتي عن المدونة الكبرى ج ا ص 75 / 74 وسيأتي فتواه .
( 2 ) أبو هريرة الدوسي أسلم سنة خيبر ومات سنة 57 / 58 ، وأكثر الحديث عن رسول
الله صلى الله عليه وآله حتى اتهمه الخليفة الثاني ، وعظم الخطب في جعله الأحاديث
في زمن عثمان ومعاوية ومؤازرته في جنايات بني أمية ، وإذا أردت الوقوف على سيرته
فعليك بكتاب ( أبو هريرة " و " أبو هريرة في التيار " وشيخ المضيرة " وغيرها من
كتب التاريخ والمعاجم .
أنس بن مالك الأنصاري الخزرجي البخاري خادم رسول الله صلى الله عليه وآله ،
كان عمره حين قدم النبي ( ص ) المدينة عشر سنين وخدمه صلى الله عليه وآله ومات
سنة 91 / 92 / 93 / 90 أكثر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، ولا يخفى
حاله على من له أدنى إلمام بالتاريخ والحديث والسيرة .
والمغيرة بن شعبة الثقفي الفاسق المعلن بالزناء الركن العظيم في حكومة
معاوية وتوطيد سلطنته .