6 - عثمان بن حنيف الأنصاري كان يسجد على الخمرة ( 1 ) .
7 - وكان خباب بن الأرت متقيدا بالسجود على الحصى ( 2 ) .
8 - كان أمير المؤمنين علي ( ع ) ينهى عن السجود على كور
العمامة ويأمر بالسجود على الأرض مباشرة ، وتبعه الأئمة من عترته
عليهم السلام ( 3 ) .
9 - عبد الله بن عباس كان يفتي بوجوب لصوق الجبهة
والأنف بالأرض ( 4 ) ، ونسبت إليه الرواية في جواز السجود على
الثياب كما يأتي .
هامش
( 1 ) هو أبو عمرو الأوسي شهد أحدا والمشاهد بعدها ، واستعمله عمر على مساحة سواد
العراق ، واستعمله أمير المؤمنين علي عليه السلام على البصرة إلى أن قدم عليها
وظفر واستعمل عليها عبد الله بن عباس ، وسكن عثمان الكوفة وبقي إلى أيام
معاوية وله مواقف محمودة . ( وسنتلو عليك مصدر الحديث ) .
( 2 ) يأتي مصدر الحديث :
هو خباب بن الأرت التيمي أو الخزاعي حليف بني زهرة ، من السابقين الأولين
وممن عذب في الله ، وهو سادس ستة في الإسلام نزل بالكوفة وبها مات وأوصى أن
يدفن بالظهر .
( 3 ) تأتي أخبار أئمة أهل البيت عليهم السلام في المسألة فيما بعد .
( 4 ) ستأتي الأحاديث والمصادر
هو عبد الله بن عبد المطلب الحبر البحر الصحابي العظيم المشهور ذو المواقف
المشهورة وروى أحاديث كثيرة ، وله أنظار في تفسير القرآن الكريم والأحاديث
النبوية ، لازم أمير المؤمنين عليا عليه السلام ولم يفارقه أبدا واستعمله على البصرة
بعد فتحها ، وشهد مشاهده ثم استعمله الحسن ( ع ) ثم رجع إلى المدينة وسكن
مكة ، ونفاه ابن الزبير إلى الطائف فمات فيها سنة 68 .