تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية — صفحة 710

مساهمون:

ص٧١٠
وقد رواه الترمذي في الشمائل عن أحمد بن منيع ، عن أبي أحمد الزبيري به . وقال الترمذي في الشمائل : حدثنا أبو كريب ، حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن خالد الحذاء ، عن عبد الله بن الحارث ، عن ابن عباس قال : كان لنعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبالان مثنى شراكهما . وقال أيضا : حدثنا إسحاق بن منصور ، أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن أبي ذئب ، عن صالح مولى التوأمة ، عن أبي هريرة قال : كان لنعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبالان . وقال الترمذي : حدثنا محمد بن مرزوق أبو عبد الله ، حدثنا عبد الرحمن بن قيس أبو معاوية ، حدثنا هشام ، عن محمد ، عن أبي هريرة قال : كان لنعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبالان وأبى بكر وعمر ، وأول من عقد عقدا واحدا عثمان . قال الجوهري : قبال النعل بالكسر : الزمام الذي يكون بين الإصبع الوسطى والتي تليها . قلت : واشتهر في حدود سنة ستمائة وما بعدها عند رجل من التجار يقال له : ابن أبي الحدرد نعل مفردة ذكر أنها نعل النبي صلى الله عليه وسلم ، فسامها الملك الأشرف موسى ابن الملك العادل أبى بكر بن أيوب منه بمال جزيل فأبى أن يبيعها ، فاتفق موته بعد حين فصارت إلى الملك الأشرف المذكور ، فأخذها إليه وعظمها ، ثم لما بني دار الحديث الأشرفية إلى جانب القلعة ، جعلها في خزانة منها ، وجعل لها خادما ، وقرر له من المعلوم كل شهر أربعون درهما ، وهي موجودة إلى الآن في الدار المذكورة . وقال الترمذي في الشمائل : حدثنا محمد بن رافع وغير واحد قالوا : حدثنا أبو أحمد الزبيري ، حدثنا شيبان ، عن عبد الله بن المختار ، عن موسى بن أنس ، عن أبيه قال : كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم سلة ( 1 ) يتطيب منها .
هامش
( 1 ) السلة : الجونة
السيرة النبوية — صفحة 710 | ابن كثير / مصطفى عبد الواحد