تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية — صفحة 707

مساهمون:

ص٧٠٧

ذكر سيفه عليه السلام

قال الإمام أحمد : حدثنا شريح ، حدثنا ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن الأعمى عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، عن ابن عباس قال : تنفل رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفه ذا الفقار يوم بدر ، وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد ، قال : رأيت في سيفي ذا الفقار فلا فأولته فلا يكون فيكم ، ورأيت أنى مردف كبشا ، فأولته كبش الكتيبة ، ورأيت أنى في درع حصينة فأولتها المدينة ، ورأيت بقرا تذبح ، فبقر والله خير فبقر والله خير . فكان الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقد رواه الترمذي وابن ماجة من حديث عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه به . وقد ذكر أهل السنن أنه سمع قائل يقول : لا سيف إلا ذو الفقار ، ولا فتى إلا على . وروى الترمذي من حديث هود بن عبد الله بن سعد ، عن جده مزيدة بن جابر العبدي العصري رضي الله عنه ، قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وعلى سيفه ذهب وفضة . الحديث . ثم قال : هذا حديث غريب . وقال الترمذي في الشمائل : حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا معاذ بن هشام ، حدثنا أبي ، عن قتادة ، عن سعيد بن أبي الحسن قال : كانت قبيعة ( 2 ) سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة . وروى أيضا من حديث عثمان بن سعد عن ابن سيرين قال : صنعت سيفي على
هامش
( 1 ) الفل : ثلم يكون في حد السيف . ( 2 ) القبيعة : ما على مقبض السيف من حديد أو فضة .