تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية — صفحة 708

مساهمون:

ص٧٠٨
سيف سمرة ، وزعم سمرة أنه صنع سيفه على سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان حنفيا ، وقد صار إلى آل علي سيف من سيوف رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما بكربلاء عند الطف كان معه ، فأخذه علي بن الحسين زين العابدين فقدم معه دمشق حين دخل على يزيد بن معاوية ، ثم رجع معه إلى المدينة . فثبت في الصحيحين عن المسور بن مخرمة أنه تلقاه إلى الطريق ، فقال له : هل لك إلى من حاجة تأمرني بها ؟ قال : فقال : لا . فقال : هل أنت معطي سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أخشى أن يغلبك عليه القوم . وأيم الله إن أعطيتنيه لا يخلص إليه أحد حتى يبلغ نفسي . * * * وقد ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم غير ذلك من السلاح . من ذلك : الدروع كما روى غير واحد منهم السائب بن يزيد ، وعبد الله بن الزبير ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهر يوم أحد بين درعين . وفى الصحيحين من حديث مالك ، عن الزهري ، عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل يوم الفتح وعلى رأسه المغفر ، فلما نزعه قيل له : هذا ابن خطل متعلق بأستار الكعبة . فقال : اقتلوه . وعند مسلم من حديث أبي الزبير ، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل يوم الفتح وعليه عمامة سوداء . وقال وكيع عن مساور الوراق ، عن جعفر بن عمرو بن حريث ، عن أبيه قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس وعليه عمامة دسماء ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الدسماء : التي يضرب لونها إلى السواد .