تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية — صفحة 694

مساهمون:

ص٦٩٤
الأعرج ، عنه أنه كتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من البحرين في الحائط - يعنى البستان - يكون بين الاخوة فيسلم أحدهم ؟ فأمره أن يأخذ العشر ممن أسلم . والخراج - يعنى ممن لم يسلم - . * * * ومنهم العلاء بن عقبة ، قال الحافظ ابن عساكر : كان كاتبا للنبي صلى الله عليه وسلم ، ولم أجد أحدا ذكره إلا فيما أخبرنا . ثم ذكر إسناده إلى عتيق بن يعقوب ، حدثني عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو ابن حزم ، عن أبيه عن جده ، عن عمرو بن حزم أن هذه قطائع أقطعها رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء القوم فذكرها ، وذكر فيها : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أعطى النبي محمد عباس بن مرداس السلمي ، أعطاه مدمورا ( 1 ) فمن خافه فيها فلا حق له ، وحقه حق ، وكتب العلاء بن عقبة وشهد . ثم قال : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما أعطى محمد رسول الله عوسجة بن حرملة الجهني ، من ذي المروة وما بين بلكثة إلى الظبية إلى الجعلات إلى جبل القبلية ( 2 ) فمن خافه فلا حق له وحقه حق ، وكتبه العلاء بن عقبة . وروى الواقدي بأسانيده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقطع لبني سيح من جهينة وكتب كتابهم بذلك العلاء بن عقبة ، وشهد . وقد ذكر ابن الأثير في الغابة هذا الرجل مختصرا فقال : العلاء بن عقبة كتب للنبي صلى الله عليه وسلم ، ذكره في حديث عمرو بن حزم ، ذكره جعفر أخرجه أبو موسى - يعنى المديني - في كتابه .
هامش
( 1 ) لم أجدها في كتب البلدان . ( 2 ) بلكثة : عرص من المدينة . والظبية : على ثلاثة أميال قرب الروحاء .