وأما إماؤه عليه السلام
فمنهن أمة الله بنت رزينة ( 1 ) .
الصحيح أن الصحبة لأمها رزينة كما سيأتي ، ولكن وقع في رواية ابن أبي عاصم :
حدثنا عقبة بن مكرم ، حدثنا محمد بن موسى ، حدثتنا عليكة بنت الكميت العتكية ،
قالت حدثني أبي ، عن أمة الله خادم النبي صلى الله عليه وسلم ، أن رسول الله سبى صفية
يوم قريظة والنضير فأعتقها وأمهرها رزينة أم أمة الله .
وهذا حديث غريب جدا .
[ ومنهن أميمة . قال ابن الأثير وهي مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ] ( 2 ) .
روى حديثها أهل الشام . روى عنها جبير بن نفير أنها كانت توضئ رسول الله ،
فأتاه رجل يوما فقال له : أوصني ، فقال : " لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت أو حرقت
بالنار ، ولا تدع صلاة متعمدا ، فمن تركها متعمدا فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله ،
ولا تشربن مسكرا فإنه رأس كل خطيئة ، ولا تعصين والديك وإن أمراك أن
تختلي من أهلك ودنياك " .
ومنهن بركة أم أيمن وأم أسامة بن زيد بن حارثة .
وهي بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصين بن مالك بن سلمة بن عمرو بن
النعمان الحبشية .
غلب عليها كنيتها أم أيمن ، وهو ابنها من زوجها الأول عبيد بن زيد الحبشي ،
ثم تزوجها بعده زيد بن حارثة فولدت له أسامة بن زيد ، وتعرف بأم الظباء .
هامش
( 1 ) رزينة : بفتح أولها ، وقيل بالتصغير . الإصابة 8 / 81
( 2 ) سقط من ح