تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية — صفحة 652

مساهمون:

ص٦٥٢
بسم الله الرحمن الرحيم

غزوة الطائف

قال عروة وموسى بن عقبة عن الزهري : قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين وحاصر الطائف في شوال سنة ثمان . وقال محمد بن إسحاق : ولما قدم فل ثقيف الطائف أغلقوا عليهم أبواب مدينتها وصنعوا الصنائع للقتال . ولم يشهد حنينا ولا حصار الطائف عروة بن مسعود ولا غيلان بن سلمة ، كانا بجرش يتعلمان صنعة الدبابات والمجانيق والضبور ( 1 ) . قال : ثم سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف حين فرغ من حنين ، فقال كعب بن مالك في ذلك : قضينا من تهامة كل ريب * وخيبر ثم أجممنا السيوفا نخيرها ولو نطقت لقالت * قواطعهن : دوسا أو ثقيفا فلست لحاضن إن لم تروها * بساحة داركم منا ألوفا وننتزع العروش ببطن وج * وتصبح دوركم منكم خلوفا ويأتيكم لنا سرعان خيل * يغادر خلفه جمعا كثيفا إذا نزلوا بساحتكم سمعتم * لها مما أناخ بها رجيفا بأيديهم قواضب مرهفات * يزرن المصطلين بها الحتوفا
هامش
( 1 ) الضبور : الدبابات التي تقرب للحصون لتنقب من تحتها
السيرة النبوية — صفحة 652 | ابن كثير / مصطفى عبد الواحد