تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦
قال ابن إسحاق : أوس وعثمان قبيلا مزينة . * * * قال : وحدثني الزهري ، عن سنان بن أبي سنان الديلي ، عن أبي واقد الليثي ، أن الحارث بن مالك قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين ونحن حديثو عهد بالجاهلية . قال : فسرنا معه إلى حنين ، قال : وكانت لكفار قريش ومن سواهم من العرب شجرة عظيمة خضراء يقال لها ذات أنواط ، يأتونها كل سنة فيعلقون أسلحتهم عليها ويذبحون عندها ويعكفون عليها يوما . قال : فرأينا ونحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سدرة خضراء عظيمة ، قال : فتنادينا من جنبات الطريق : يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الله أكبر ! قلتم والذي نفسي ( 1 ) بيده كما قال قوم موسى لموسى : اجعل لنا إلها كما لهم آلهة ، قال : إنكم قوم تجهلون . إنها السنن ! لتركبن سنن من كان قبلكم " . وقد روى هذا الحديث الترمذي ، عن سعيد بن عبد الرحمن المخزومي عن سفيان ، والنسائي عن محمد بن رافع ، عن عبد الرزاق ، عن معمر كلاهما عن الزهري ، كما رواه ابن إسحاق عنه ، وقال الترمذي : حسن صحيح . ورواه ابن أبي حاتم في تفسيره ، من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ، عن أبيه عن جده ، مرفوعا . وقال أبو داود : حدثنا أبو توبة ، حدثنا معاوية بن سلام ، عن زيد بن سلام ، أنه سمع أبا سلام عن السلولي ، أنه حدثه سهل بن الحنظلية ، أنهم ساروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين فأطنبوا السير حتى كان العشية ، فحضرت صلاة الظهر عند رسول الله
هامش
( 1 ) ا : والذي نفس محمد .