تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية — صفحة 615

مساهمون:

ص٦١٥
لصفوان : " قد فقدنا من أدراعك أدراعا فهل نغرم لك ؟ " قال : لا يا رسول الله إن في قلبي ما لم يكن يومئذ . وهذا مرسل أيضا . * * * قال ابن إسحاق : ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم معه ألفان من أهل مكة مع عشرة آلاف من أصحابه الذين خرجوا معه ففتح الله بهم مكة ، فكانوا اثنى عشر ألفا . قلت : وعلى قول عروة والزهري وموسى بن عقبة يكون مجموع الجيشين ( 1 ) اللذين سار بهم إلى هوازن أربعة عشر ألفا ، لأنه قدم باثني عشر ألفا إلى مكة على قولهم ، وأضيف إليهم ألفان من الطلقاء . وذكر ابن إسحاق أنه خرج من مكة في خامس شوال . قال : واستخلف على أهل مكة عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس الأموي . قلت : وكان عمره إذ ذاك قريبا من عشرين سنة . قال : ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد لقاء هوازن . ثم ذكر قصيدة العباس بن مرداس السلمي [ في ذلك منها قوله : ( 2 ) ] أبلغ هوازن أعلاها وأسفلها * منى رسالة نصح فيه تبيان إني أظن رسول الله صابحكم * جيشا له في فضاء الأرض أركان فيهم سليم أخوكم غير تارككم * والمسلمون عباد الله غسان وفى عضادته اليمنى بنو أسد * والأجربان بنو عبس وذبيان تكاد ترجف منه الأرض رهبته * وفى مقدمه أوس وعثمان
هامش
( 1 ) ت : الجيش الذي سار بهم . ( 2 ) سقط من ا .