عليه القرآن ردا عليهم فيما ابتدعوه فقال " ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس " ( 1 ) أي
جمهور العرب من عرفات " واستغفروا الله إن غفور رحيم " ( 2 ) .
وقد قدمنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقف بعرفات قبل أن ينزل عليه
توفيقا من الله له .
وأنزل الله عليه ردا عليهم فيما كانوا حرموا من اللباس والطعام على الناس " يا بني آدم
خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين :
قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق " ( 2 ) الآية .
وقال زياد البكائي ( 3 ) ، عن ابن إسحاق : ولا أدرى أكان ابتداعهم لذلك قبل
الفيل أو بعده .
هامش
( 1 ) سورة البقرة 199 .
( 2 ) سورة الأعراف 31 ، 32
( 3 ) هو : أبو محمد زياد .
ابن عبد الله بن طفيل القيسي العامري البكائي راوي السيرة عن ابن إسحاق . توفى سنة 183 ه .