أو ميت نشر ؟ الدار أمامكم ، والظن غير ما تقولون ، حرمكم زينوه وعظموه وتمسكوا
به ، فسيأتي له نبأ عظيم ، وسيخرج منه نبي كريم ثم يقول :
نهار وليل كل يوم بحادث * سواء علينا ليلها ونهارها
يؤوبان بالاحداث حين تأوبا * وبالنعم الضافي علينا ستورها
على غفلة يأتي النبي محمد * فيخبر أخبارا صدوق خبيرها
ثم يقول : والله لو كنت فيها ذا سمع وبصر ، ويد ورجل ، لتنصبت فيها تنصب
الجمل ، ولأرقلت فيها إرقال الفحل ( 1 ) . ثم يقول :
يا ليتني شاهدا فحواء ( 2 ) دعوته * حين العشيرة تبغى الحق خذلانا
قال : وكان بين موت كعب بن لؤي ومبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسمائة
عام وستون سنة .
ذكر تجديد حفر زمزم
على يدي عبد المطلب بن هاشم التي كان قد درس رسمها بعد طم جرهم لها
إلى زمانه .
قال محمد بن إسحاق : ثم إن عبد المطلب بينما هو نائم في الحجر [ إذ أتى فأمر
بحفر زمزم ] ( 3 ) .
وكان أول ما ابتدى به عبد المطلب من حفرها ، كما حدثني يزيد بن أبي حبيب
المصري عن مرثد بن عبد الله اليزني ( 4 ) ، عن عبد الله بن ذرير ( 5 ) الغافقي أنه سمع
هامش
( 1 ) العجل . وهو خطأ .
( 2 ) نجواء . وهو خطأ .
( 3 ) ما بين القوسين ساقط من المطبوعة .
( 4 ) المطبوعة : المزني ، وهو تحريف :
( 5 ) المطبوعة : رزين ، وهو تحريف .