Skip to main content

قانون — Page 201

Contributors:

P.201
يجب أن يقتصر في أمثالها على ما سعته ثلاثة أصابع إلى أربع وذلك مثل الزند والترقوة ونحو ذلك فإنها لا يمكن فيها ذلك بل إن لم تربط بالرقيق لم يكن فان الترقوة لا ينساق فيها العريض وفي مثل ذلك يحتاج إلى تكثير اللفائف لتقوم مقام العريض والعصابة التي تلف يكفي ان يكون عرضها ثلاثة أصابع أو أربعة أصابع وطولها ثلاثة أذرع والرفائد قد يسترفد بها في معونة الرباطات على اللزوم بل الرفائد صنفان أحدهما الغرض فيه تسوية تقع للعضو وتجتهد أن لا يقع بين طاقاته فرج وان لا يتراكم تراكما مختلفا وليلم بها الفرج والآخر الغرض فيه أن يغطى به الرباط ويسوى تسوية ثانية ليدور الرباط ويلزم على الاستواء فلا يكون أشد في موضع وأرخى في موضع فيلزمها الجبائر لزوما جيدا فالأول منهما للرباطات والعصائب والثاني للجبائر والرباط الأسفل يمنع المواد والثاني يمنع الالتواء ويجب أن تكون طاقات الرفائد حيث يكون الرباط أقوى وان تركب كما يستدير العضو حيث يمكن وبذلك القدر يجب ان يكون عدد الرفائد وربما احتيج إلى استعمال رفائد صغار تغشيها رفادة تستوى عليها في طول الرباط الواقع على الموضع والرباط الذي يسمى ذا وجهين وذا رأسين هو الذي يستعمل هكذا يوضع وسط الخرقة التي يحفظ بها تسوية موضع العلة على موضعها ويكون ذلك في منتصف الخرقة ثم يؤخذ بكل واحد من النصفين إلى الجهة المخالفة ويعمل في لفها باليدين جميعا على ما هو مشهور ولا يحتاج إلى تفسير * ( فصل في كيفية الربط بالتفسير والتفضيل ) * يجب ان يبتدأ بالربط من الموضع المكسور ومنه حيث يميل إلى العظم وهناك يكون أشد ما يكون شدا وحيث الكسر أشد يجب ان يكون الربط أقوى وبالجملة موضع الكسر والموضع الذي يحتاج ان يدفع عنه المواد وان يحفظ عليه الوضع وبذلك يؤمن من التورم بل ربما حلل التورم وبالأمان من التورم يؤمن من تعفن العظم أيضا على أن ذلك لا ينفع من صديدان تولد في نفس العظم إلى المخ فأفسد المخ والعظم واحتيج إلى الكشف والتبيين عنه والتطريق للقيح ليخرج ويكون أولى المواضع بحماية ما يرد من قبيله ما هو فوق على أن العضو السافل قد يدفع إلى العالي فضله إذا كان العالي ضعيفا ولا ينبغي أن يبلغ بشد الرباطات والجبائر مبلغا يمنع وصول الغذاء والدم فذلك مما يمنع الانجبار وبقراط يعين الرباطات فيما يرومه من دفع الورم بالقيروطيات الرادعة مع زيت الانفاق والشمع وربما احتيج إلى تبريد الرباطات بالفعل بهواء أو ماء ليمنع الورم وربما احتيج إلى تسكين ورم بمثل دهن البابونج وبمثل الشراب القابض فإنه يحلل الورم ويقوى العضو ولا يقرب القيروطي حيث تكون قرحة وربما احتيج إلى ما فيه تقوية وتحليل مثل الزيت بالمصطكى والأشق وبالجملة فان الرباط إذا استعمل والكسر حديث لم يرم فينبغي أن يكون من كتان ومبردا رادعا وربما كفى أن يلطخ بماء وخل وربما استعمل قيروطي ونحوه مما ذكرنا ان يستعمل بعد الورم فالأولى أن يكون من صوف قد غمس في دهن محلل للورم ملين له وعلى كل حال فان الرباط الذي يجعل عليه القيروطي هو الأسفل وفيه أمان من هيجان الوجع وخصوصا إذا كان الطبيب لا يلازم فيتدارك إذا حدث وجع بحل وربط ولا يجب ان يستعمل القيروطي وخصوصا إذا كان هناك قرحة فربما جلب إلى العضو العفونة ويجعل بدله