Skip to main content

قانون — Page 204

Contributors:

P.204
فقط وان يتتم الليل وإذا صح الجرح استعملت الجبائر ان كانت قد أخرت ومكنت الجبارة من ذلك الموضع ان كان ذلك الموضع معفى منها ويكون متى أريد حل ما يغطى الجرح غدوة وعشية لعلاجه الخاص أمكن ولم يكن فيه تعرض لرباط الجبر للكسر البتة قال ابقراط ينبغي ان يربط الجرح من وسط الرباط ان كان طريا وان تقادم وتفتح من بعد النضج فليربط من فوقه إلى أن يبلغ وسطه ومن الجيد ان يجعل ما يلي الجرح من الرباطات وخصوصا الفوقانية أشد ليتمكن من التسييل ولكن شده بحسب الاحتمال وكلما بوعد عن الجرح جعل ألين وإذا كان للقرحة غور شديد شدد على مكان الغور وربط الرباط فان وافق أشد الربط موضع الجبر فقد حصل الغرض وإلا عومل الجرح بما قلنا وإذا انتهى إلى موضع الكسر أيضا جعل الرباط أشد ويجب ان يجعل نصبه للعضو بحيث يسهل إسالة قيح ان اجتمع في الجراحة ويجب في الصيف ان يبرد الرباطات المحيطة بالجراحة أيضا ليكون عونا على منع الورم ولا يجب ان يقرب الموضع القيروطي وخصوصا في الصيف فربما عفن العضو بل إن احتيج إلى رادع فالشراب القابض على ما سلف منا بيانه وإذا كان مع الكسر رض فخيف موت العضو فاشرط واعلم بالجملة ان الجرح إذا ما ربط على الاحكام نفع الربط النوازل وان أخطأ في الربط ورم خصوصا إذا أرخى موضع الجراحة وشد على ما وراءه وان لم يكن له مكشف لم يسل عنه الصديد ولا وصل إليه الدواء وان ترك مكشوفا تعفن وبرد وعرض موت العضو ويتأدى إلى أوجاع وحميات فيحتاج الطبيب ان يفعل شيئا بين هذا وهذا وينظر ما يحدث فيتلافاه قبل استحكامه * ( فصل في كسر العثم ) * ربما كان الكسر قد جبر لا على واجبه فيحتاج ان يعاد كسره فيجب ان يكون المجبر يتعرف حال الدشبذ الذي لجبر العثم وان كان عظيما قويا لم يتعرض لكسره ثانيا فر بما لم يمكن ان يكسر من موضع الكسر الأول لشدة الدشبذ فيكسر غيره من الموضع فإن لم يجد بدا فيجب ان يتقدم فيلين حتى يسترخي الدشبذ ومليناته هي الأدوية المذكورة في باب الصلابات ههنا مثل جلد الالية ومثل الالية والتمر ومثل أصناف عكر الادهان والاهالات والمخاخ ولبوب حب القطن ونحوه ثم يكسر ويجب ان يدام مع ذلك التنطيل بالماء الحار ودخول أبزنة في اليوم مرارا فإن لم ينفع ذلك وكانت التجربة والتحريك يدل على وثاقة شديدة فيجب ان يشرح اللحم بحيث يتمكن من حك الدشبذ من جانب وادهانه به ثم يكسر ويجبر ويعالج بعلاجه وكثيرا ما يمكن ان يعالج كسر العثم من غير كسر بان يلين الدشبذ بما علم ثم يسوى بالدفع والجبائر فيتهندم الكسر ويستوى عليه الدشبذ أيضا ويكفي الكسير وخصوصا في الأبدان اللينة * ( فصل في أطلية الكسر وما يجرى مجراها ) * الأطلية منها لمنع الورم واصلاح الحكة ومنها لتصليب الدشبذ وتقويته ومنها لتعديل الدشبذ العظيم ومنها لإزالة صلابة المفاصل التي تحدث بعد الجبر ومنها لإزالة استرخاء ان وقع في المفاصل * ( فصل في الأطلية المانعة وما يجرى مجراها والمصلحة للحكة ) * قد ذكر نا في باب الربط إشارات إلى ما يجب ان يجب ان تعلم في هذا الباب وذكرنا قيروطيات ونطولات بالشراب العفص ونحو ذلك ونعاود الآن فنقول يجب ان يكون ما تستعمله من القيروطي أو غيره لا خشونة