به في دبر الغلام ، ومن لم يقل لم يقل ، فالفرق خلاف الإجماع .
والأقوى فساد الصوم .
18 - قوله : ( وفي السّعوط [ 1 ] ومضغ العلك تردّد ) « 1 » .
( 1 ) منشؤه : من عدم صدق اسم الازدراد عليه عرفا ولغة .
ومن أنّه قد يوجب التعدّي إلى الحلق ، فيكون كالغبار .
والأوّل مختار المرتضى « 2 » وابن إدريس « 3 » .
والثاني مختار المفيد « 4 » وسلَّار « 5 » . هذا في الأوّل .
وفي الثاني منشؤه : من مشابهته للأكل ، وبعد حال فاعله عن شبه الممسك .
ومن أنّه غير مزدرد ، فلا يصدق عليه اسم الأكل حقيقة .
والأقوى ما قاله المرتضى وابن إدريس ، أعني : الكراهية وعدم إيجاب شيء بهما .
19 - قوله : ( وفي العمل برؤيته قبل الزوال تردّد ) « 6 » .
( 2 ) منشؤه : من روايتي حماد بن عثمان « 7 » وعبيد بن زرارة « 8 » عن
هامش
[ 1 ] السّعوط : الدواء يصبّ في الأنف . لسان العرب 6 : 267 - سعط .
« 1 » المختصر النافع : 128 .
« 2 » جمل العلم والعمل ( المرتضى ) ضمن سلسلة الينابيع الفقهية 6 : 92 .
« 3 » السرائر 1 : 387 - 389 .
« 4 » المقنعة : 344 .
« 5 » المراسم ( سلَّار ) ضمن سلسلة الينابيع الفقهية 6 : 163 .
« 6 » المختصر النافع : 132 .
« 7 » الكافي 4 : 78 - 10 ، التهذيب 4 : 176 - 488 ، الوسائل 10 : 280 ، أبواب أحكام شهر رمضان ، ب 8 ح 6 .
« 8 » التهذيب 4 : 176 - 489 ، الاستبصار 2 : 74 - 226 ، الوسائل 10 : 279 ، أبواب أحكام شهر رمضان ، ب 8 ، ح 5 .