« اللهم إني أسألك من سلطانك بأدومه ، وكلّ سلطانك دائم . اللهم إني أسألك بسلطانك كلَّه . » وللَّه ( 1 ) تعالى السلطنة المطلقة في حضرة ( 2 ) الغيب بالفيض الأقدس ، على الأسماء والصفات الإلهية وصور الأسماء أي : الأعيان الثابتة ، وفي حضرة ( 3 ) الشهادة بالفيض المقدس ، على الماهيات الكلية والهويات الجزئية ، الا أن بروز السلطنة التامة عند رجوع الكل إليه بتوسط الإنسان الكامل والولي المطلق في القيامة الكبرى : * ( لِمَنْ المُلْكُ اليَوْم لله الواحِدِ القَهَّار ) * ( 262 ) . والأشياء الممكنة بما هي منتسبة إلى أنفسها لا سلطان لها : ( 4 ) * ( إِنْ هِيَ إلا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وآباؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ الله بِها مِنْ سُلْطان ) * ( 263 ) ، وباعتبار الانتساب إليه تعدّ من مراتب سلطنته . وبهذا يعرف سر دوام سلطنته في قوله : « وكل سلطانك دائم » ، فالسلطنة دائمة والمسلَّط عليه زائل هالك ، كما أن الفيض القديم أزلي والمستفيض حادث . واللَّه العالم . ( 5 )
شرح دعاء السحر — صفحة 137
مساهمون: السيد الخميني
ص١٣٧
هامش
( 1 ) ( أ ) و ( ب ) : وله .
( 2 ) ( أ ) و ( ب ) : الحضرة .
( 3 ) ( أ ) و ( ب ) : الحضرة .
( 4 ) ( أ ) : - لها .
( 5 ) ( ب ) : - واللَّه العالم .