تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح دعاء السحر — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩

« اللهم إني أسألك من ملكك بأفخره ، وكلّ ملكك فاخر . اللهم إني أسألك بملكك كلَّه . » إن كان الملك بمعنى المملكة كما في قوله * ( قُلْ اللَّهُمَّ مَالِكَ المُلْكِ تُؤتي المُلْكَ مَنْ تَشاء ) * ( 264 ) ، ففاخرية ملكه وعظمة وحيديته باعتبار ما ثبت في الحكمة المتعالية بالدليل اللمي ( 1 ) إن هذا ( 2 ) النظام الموجود أتمّ النظامات المتصوّرة وأحسنها ، كيف وهو ظلّ النظام العلمي الرباني التابع لجمال الجميل المطلق ( 265 ) . والأفخرية باعتبار مراتبه الغيبية المجردة والنظام العقلي والنشأة التجردية . وإن كان بمعنى ( 3 ) المالكية كما في قوله تعالى * ( لِمَنْ المُلكُ اليوم ) * ( 266 ) ، فعظمته وفاخريته باعتبار التجليات الأسمائية في الحضرة العلمية . والأفخرية باعتبار التجليات بالأسماء المحيطة الشاملة . فله ملك السماوات والأرض وملكوتهما . ولا يمكن الفرار من حكومته والخروج من مملكته ، لانبساطها على كل الموجودات ، حتى على أعيان الممتنعات ( 4 ) والاعدام . وكذلك سلطنته مبسوطة على كل مراتب

هامش
( 1 ) ( ب ) : الظني .
( 2 ) ( ب ) : هذا .
( 3 ) من قوله « وإن كان بمعنى » إلى قوله « المحيطة الشاملة » ليست في ( ب ) .
( 4 ) ( أ ) : الأعيان الممكنات .