تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح دعاء السحر — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨

وأيضا ان الأسماء والصفات ولوازمهما من الأعيان الثابتة ، ولوازمها ولوازم لوازمها إلى آخرها ، بل الفيض المقدس والظل المنبسط بوجه ، حاضرة لديه ( 1 ) بحضور ذاته ( 2 ) عند ذاته ومنكشفة ( 3 ) لديه بانكشاف ذاته لذاته بلا تكثر وتعين . فإن الاسم عين المسمى ، وصورة الأسماء ( 4 ) أي : الأعيان عين الاسم والمسمى ، والظل المنبسط عين الحقيقة الإلهية ومستهلك فيها ، لا حكم له أصلا ولا استقلال . والتعبير باللازم والاسم والمفهوم ، إلى غير ذلك من الألفاظ والعبارات لمقام التعليم والتعلَّم ، وإلا فالمكاشفات ( 5 ) والبراهين تخالفه والمشاهدات وعلوم الأذواق تعانده : ألا إن ثوبا خيط من نسج تسعة * وعشرين حرفا عن معاليه قاصر بل ليس فهم هذه الحقائق ميسورا ( 6 ) بالبراهين المشائية والقياسات الفلسفية والمجادلات الكلامية : پاى استدلاليان چوبين بود * پاى چوبين سخت بي تمكين بود ( 241 ) ونعم ما قال العارف الشيرازي ، قدس سره : مدعى خواست كه آيد به تماشاگه راز * دست غيب آمد وبر سينه ء نامحرم زد عقل مىخواست كز آن شعله چراغ افروزد * برق غيرت بدرخشيد وجهان بر هم زد وهذا العلم مختص بأصحاب القلوب ، من المشايخ المستفيدين من مشكاة النبوة ومصباح الولاية بالرياضات والمجاهدات . هيهات نحن وأمثالنا لا نعرف من العلم إلا ظاهره ، ( 7 ) ولا من مرموزات الأنبياء والأولياء

هامش
( 1 ) ( أ ) : بحضور ذاته لذاته .
( 2 ) ( ب ) : بحضور ذاته .
( 3 ) ( ب ) : منكشفة .
( 4 ) ( ب ) : وصورة الاسم .
( 5 ) ( أ ) و ( ب ) : والمكاشفات .
( 6 ) ( ب ) : - ميسورا .
( 7 ) ( أ ) و ( ب ) : إلا مفهومه .