قوله : ( ولحق تاء فعلت ) ، يعني به : اتصاله بضمير الرفع البارز وإنما
اختص
بالفعل ، لأن الاسم يستحق مثناه ومجموعه جمع السلامة الألف والواو ،
فلو لحقه ضمير
الرفع البارز لاجتمع في المثنى ألفان ، وفي الجمع واوان ، فإن لم
يحذف أحدهما : استثقل ،
وإن حذف : التبس ،
قوله : ( وتاء التأنيث الساكنة ) ، لأنها سكنت للفرق بينها وبين التاء
اللاحقة للاسم ،
وكانت أولى بالسكون من التاء الاسمية لخفة الاسم وثقل الفعل .
شرح الرضي على الكافية — صفحة 9
مساهمون: رضي الدين الأستراباذي
ص٩