( أي )
( وصور استعمالها )
( قال ابن الحاجب )
( وأي ، وأية : كمن ، وهي معربة وحدها إلا إذا حذف )
( صدر صلتها ) ،
( قال الرضي : )
قد ذكرنا حكم ( أي ) في التذكير والتأنيث ، والأفراد والتثنية والجمع ، فأي ،
الموصولة نحو : اضرب أيهم لقيت ، والاستفهامية نحو : أيهم أخوك ؟ وأيهم لقيت ؟
والشرطية نحو : ( أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ) 1 ، والموصوفة نحو : يا أيها الرجل ،
ولا أعرف كونها معرفة موصوفة إلا في النداء ،
وأجاز الأخفش كونها نكرة موصوفة ، كما ، في نحو : مررت بأي معجب لك ،
قيل ، وجاء الذي نكرة موصوفة ، نحو : بالذي محسن إليك ،
و ( أي ) تقع صفة ، أيضا ، بالاتفاق ، لا ، كما 2 ، فإن فيها خلافا ، كما مر ،
فلا أدري لم لم يذكره المصنف ههنا ، بل جعلها ، كمن ، التي لا تقع صفة ، ولعله رأى
أن الصفة في الأصل : استفهامية ، لأن معنى برجل أي رجل : أي برجل عظيم يسأل
هامش
( 1 ) الآية 110 سورة الإسراء
( 2 ) أي ليست مثل ما