نحو : لقيت أسامة ، فحال هذه الأعلام كحال ذي اللام المفيدة للتعريف اللفظي إذا
كان ذو اللام مفردا مجردا عن علامة الوحدة والتثنية نحو : الضرب ، واللحم ، والسوق ،
وقد عرفت حكمه ،
( الأوزان المستعملة )
( في اصطلاحات العلوم )
وقد أجرى النجاة في اصطلاحهم ، من غير أن يقع ذلك في كلام العرب : الأمثلة
التي يوزن بها ، إذا عبر بها عن موزوناتها : مجرى الاعلام إذا لم يدخل عليها ما يختص
بالنكرات ، ككل ، ورب ، على ما يجيئ ، فقالوا : فعلان الذي مؤنثة فعلانة منصرف ،
فوصفوها بالمعرفة ، ونصبوا عنها الحال كقولهم : لا ينصرف أفعل صفة ، ومنعوا الصرف
منها : ما جامع العلمية فيه سبب آخر ، كتاء التأنيث ، نحو : فاعلة ، أو وزن الفعل المعتبر ،
كأفعل ، أو الألف والنون المزيدتين ، كفعلان ، أو الألف الزائدة المقصورة ، لا للتأنيث ، 1
وإذا نكرت هذه كلها بدخول كل ، أو ، رب ، أو ، من الاستغراقية أو غيرها
من علامات التنكير : انصرفت ، نحو : كل فعلان حالة كذا . . . وإن كان 2 على وزن
أقصى الجموع أو مع ألف التأنيث ، لم ينصرف معرفة ، ونكرة ، فإن صلحت الألف
للتأنيث ولغيره ، نحو : كل فعلى ، ينقلب ألفه في التثنية ياء ، فإنه يجوز فيه الاعتبار ان :
إن جعلت ألفه للتأنيث لم تصرفه ، وإن جعلتها لغيره ، صرفته ، لتنكيره بدخول ( كل ) ،
وذلك لأن نحو أرطى وسلمى ، داخلان في ( فعلى ) ،
فهذه الأوزان : يقصد بها استغراق الجنس ، لأن معنى قولك : فعلان الذي مؤنثة
فعلى : غير منصرف : كل واحد من أفراد هذا الجنس حتى يستغرقه ، كما أن معنى
قولك : تمرة خير من جرادة ، ورجل خير من امرأة ، ذلك 3 ،
هامش
( 1 ) وتكون للالحاق ، وللتكثير ،
( 2 ) أي ما يذكر بعد كل ،
( 3 ) خبر عن قوله كما أن معنى . . . والإشارة إلى ما ذكره وهو : كل واحد من أفراد هذا الجنس ،