الأصلي السليم من الخلل ، والوزن المشروط بتصدر الزيادة ، لجواز الحاق التاء نحو :
أرملة ، ويعملة
أما الحاق التاء بأسودة في الحية ، فلا يضر ، لان هذا اللحاق عارض بسبب غلبة
هذا اللفظ في الأسماء ، والأصل أن يقال في مؤنثه : سوداء ،
هذا ، والأوزان الخاصة كثيرة نحو : استفعل واستفعل واستفعل ، وإستبرق
أعجمي ، ومنها تفاعل وتفوعل وتفاعل ، ودحرج ودحرج ( 1 ) ، وافتعل وافتعل وافتعل ،
وكذا : انفعل وانفعل وانفعل ، وغير ذلك .
وإذا سميت بنرجس بكسر النون ، وترتب بضم التاء الأولى ، فالصرف واجب لعدم
الوزن ، والزيادة المذكورة شرط الوزن فلا تؤثر من دون المشروط .
ولم يصرفهما ( الزجاج ( 2 ) نظرا إلى وزنيهما المشهورين ، أعني نرجس على وزن نضرب ،
وترتب على وزن تقتل . )
وإذا غير وزن الفعل عما كان عليه ، فإن كان بابدال الزيادة المعتبرة في أوله حرفا
آخر ، كهراق وهرق ( 3 ) فإنه لا يضر ذلك بوزن الفعل ، وان كان الهاء لا اختصاص له
بالفعل كالهمزة ، وذلك لعدم لزوم ذلك الابدال ، لان الأكثر في الاستعمال : أراق
وأرق .
وان كان التغيير بغير ذلك ، فإن كان بعد التغيير : الزيادة المعتبرة حاصلة فلا يضر ذلك
هامش
( 1 ) المقصود من التمثيل بمادة دحرج هو الماضي المبني للمجهول والامر فقط ، بخلاف بقية ما مثل به فان المقصود
منه الماضي معلوما ومجهولا والامر . وفي النسخة المطبوعة جاءت كلمة دحرج ثلاث مرات كغيرها من الصيغ ،
وواضح أن الثالثة زائدة فحذفتها .
( 2 ) ما بين هذين القوسين ، وقع في غير موضعه من صفحة 56 من النسخة المطبوعة فاضطرب المعنى . وقد وفق
الله إلى إزالة هذا الاضطراب بالنظر في معنى الكلام حتى استقام الامر .
( 3 ) هرق ، أي أرق ، فعل أمر من أراق الماء .