الخلائق : 17 ، ذخائر العقبى : 39 وغيرها .
وقد أورد الذهبي الحديث في ( ميزانه ) وتبعه ابن حجر في ( لسانه ) بترجمة : محمّد بن محمّد بن الأشعث الكوفي ، نقلاً عن ابن عدي الجرجاني ، وردّوا الحديث لكونه دالاًّ على سوء عاقبة أوليائهم ، وما اتهموا راويه إلا بالتشيع . . . .
وعلى الجملة ، فإن هذا الحديث من الأحاديث التي لا تقبلها النفوس الأموية التي يحملها أمثال الذهبي وابن تيمية ، من أشياع أئمة الجور وأمراء الضلال .
أقول :
كانت تلك شواهد على تعصّب أهل السنّة في غير الحقّ ، وموارد من بدعهم الباقية إلى هذا اليوم . . . .
فكان ما ذكره العلاّمة هو الوجه الخامس من الوجوه الدالّة على وجوب اتّباع مذهب أهل البيت عليهم السّلام ، فإنّه قد شرح رأي الطّرفين في تلك المسائل ، ووضعها أمام القارئ الحرّ المنصف المتدبّر ، ليختار ما يراه الأحق بالاختيار والأولى بالاتّباع ، ولذا :
قال قدس سرّه : فلينظر العاقل ، أيّ الفريقين أحقّ بالأمن . . . ؟
وهكذا ينتهى الوجه الخامس .
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة — صفحة 254
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٢٥٤