تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠

وأخرجه قبلهم الحاكم في المستدرك ( 1 ) 2 / 290 و 3 / 178 وصححه . ولم يتكلم عليه ابن تيمية بشيء .

حكاية السدّي

قال قدس سره : وحكى السدي وكان من فضلائهم قال : نزلت بكربلاء ومعي طعام للتجارة فنزلنا على رجل فتعشينا عنده وتذاكرنا قتل الحسين وقلنا : ما شرك أحد في قتل الحسين إلا ومات أقبح موته ! فقال الرجل : ما أكذبكم ! أنا شركت في دمه وكنت فيمن قتله فما أصابني شيء . قال : فما كان في آخر الليل إذا بالصياح ! قلنا : ما الخبر ؟ قالوا : قام الرجل يصلح المصباح فاحترقت إصبعه ، ثم دب الحريق في جسده فاحترق ! قال السدي : فأنا واللّه رأيته كأنه حِمَمَة ! الشرح : وهذا الخبر لم يتكلّم عليه ابن تيمية بشيء . وقد أخرجه الحافظ ابن عساكر بأسانيد أكثرهم من مشاهير الأئمة والحفاظ ، ولنذكر الخبر بنصّه : « أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، وأبو سعد أحمد بن محمد بن علي بن الزوزني ، وأبو نصر المبارك بن أحمد بن علي البقال قالوا : أنبأنا أبو الحسين ابن النقور ، أنبأنا عيسى بن علي ، أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسن المقرئ ، حدّثني أبو العباس أحمد بن يحيى ، وأنبأنا أبو علي محمد بن سعيد بن نبهان . حيلولة : وأخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي ، أنبأنا أبو طاهر أحمد بن الحسن قالوا : أنبأنا أبو علي ابن شاذان ، أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم ، حدّثني أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب :
هامش
( 1 ) المستدرك على الصحيحين 2 / 290 و 3 / 178 .