تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤

الحسن العسكري عليه السلام عقب ، إن كان ابن قانع قد زعم ذلك ، والعلم عند اللّه . ورواه الذهبي في مواضع من ( سير أعلام النبلاء ) ولم يعلّق على سنده بشيء ، قال - بعد حديث رواه عن جامع الترمذي وتكلّم على سنده - : « وفي الجامع ، لزيد بن أرقم : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال لهما ولا بنيهما : أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم » . قال : « أحمد بن حنبل : حدّثنا تليد بن سليمان ، حدّثنا أبو الجحاف ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة : نظر النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى علي وفاطمة والحسن والحسين فقال : أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم » ( 1 ) . قال : « أحمد في مسنده : حدّثنا تليد بن سليمان . . . » ( 2 ) . وروى ابن كثير الحديثين عن أبي هريرة وزيد بن أرقم بلا كلام في إسنادهما كذلك ، قال : « وقال أحمد : حدّثنا تليد بن سليمان . . . » ( قال ) « وقد رواه النسائي من حديث أبي نعيم ، وابن ماجة من حديث وكيع ، وكلاهما من سفيان الثوري ، عن أبي الجحاف داود بن أبي عوف » ( قال ) : « وقد رواه أسباط عن السدي عن صبيح مولى أمسلمة عن زيد بن أرقم ، فذكره » ( 3 ) . أقول : ويؤيّده الأحاديث الكثيرة الواردة بتراجم أمير المؤمنين ، والحسن والحسين ، وأهل البيت ، في كتب الحديث والفضائل ، فلا نطيل بذكرها . وأقول : وكان من أسباب اختيارنا هذا اللفظ هو التمهيد لما أشار إليه العلاّمة رحمه اللّه من عداء معاوية ويزيد لأمير المؤمنين والحسنين عليهم السلام .

هامش
( 1 ) سير أعلام النبلاء 2 / 122 .
( 2 ) سير أعلام النبلاء 3 / 258 .
( 3 ) البداية والنهاية 8 / 36 .