ذهب إليه المفسرون .
* الأصل :
391 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليِّ بن محمّد بن أشيم ، عن صفوان
ابن يحيى قال : سألت أبا الحسن الرِّضا ( عليه السلام ) عن ذي الفقار سيف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : نزل به
جبرائيل ( 1 ) من السماء وكانت حلقته فضة .
قوله : ( سألت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) عن ذي الفقار سيف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : نزل به جبرئيل ( عليه السلام ) من
السماء . انتهى ) سمي به لأنه كان فيه حفر صغار حسان وما ذكره أصحاب السير من أنه كان سيف
منبه بن الحجاج أو عاص بن منبه أخذ يوم بدر اصطفاه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثم أعطاه علياً ( عليه السلام ) ليس له
أصل والحلقة بسكون اللام ، وقد تفتح وتكسر معروفة والجمع حلق بالتحريك وبكسر الحاء وفتح
اللام وفي بعض النسخ حليته .
هامش
( 1 ) قوله : ذي الفقار » ذو الفقار بفتح الفاء سيف العاص بن منبه قتل يوم بدر فصار إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ثم صار إلى
علي ( عليه السلام ) كذا في القاموس ، واتفق على ذلك أصحاب السير والتواريخ . وأما هذا الخبر وأمثاله إن صح فيجب
أن يحمل أن وصول السيف إلى علي ( عليه السلام ) بحكم الله وتقديره كما يقال فيمن وجد ما لا يحل له تملكه هذا رزق
ساقه الله تعالى إليه وربما كان حمل عبارة الرواية على هذا المعنى تكلفاً والعهدة في التعبير على الراوي حيث
نقل كلام الإمام على ما فهمه ( ش ) .