تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
383 - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن بكر بن محمّد ، عن سدير قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا سدير الزم بيتك وكن حلساً من أحلاسه واسكن ما سكن اللّيل والنّهار فإذا بلغك أنَّ السفياني قد خرج فارحل إلينا ولو على رجلك . * الشرح : قوله : ( وكن حلساً من أحلاسه ) الإحلاس جمع حلس : وهو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب شبهه به للزومه ودوامه . * الأصل : 384 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليِّ بن الحكم ، عن كامل بن محمد عن محمد بن إبراهيم الجعفي قال : حدّثني أبي قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال : ما لي أراك ساهم الوجه ؟ فقلت : إنَّ بي حمّى الربع ، فقال : ما ] ذا [ يمنعك من المبارك الطّيب * إسحق السكّر ثمّ امخضه بالماء واشربه على الريق وعند المساء قال : ففعلت فما عادت إليَّ . * الشرح : ( مالي أراك ساهم الوجه ) أي متغيره لعارض ، يقال : سهم لونه يسهم إذا تغير عن حاله لعارض ، وحمى الربع بالكسر : أن تأخذ يوماً وتترك يومين ثم تجيء في اليوم الرابع ، والسكر معرب شكر واحدته بالضم وشد الكاف بهاء والمخض التحريك الشديد . * الأصل : 385 - عنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن عليِّ بن النعمان ، عن بعض أصحابنا قال : شكوت إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) الوجع ، فقال : إذا أويت إلى فراشك فكل سكّرتين قال : ففعلت فبرأت وأخبرت به بعض المتطبّبين وكان أفره أهل بلادنا فقال : من أين عرف أبو عبد الله ( عليه السلام ) هذا ، هذا من مخزون علمنا ، أما إنّه صاحب كتب ينبغي أن يكون أصابه في بعض كتبه . * الشرح : ( فكل سكرتين ) قيل : دوحب : نبات والفاره الحاذق من فره ككرم إذا حذق . * الأصل : 386 - عنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن جعفر بن يحيى الخزاعيّ ، عن الحسين بن الحسن ، عن عاصم بن يونس ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال لرجل : بأيّ شيء تعاجلون محمومكم إذا حمّ ؟ قال : أصلحك الله بهذه الأدوية المرّة بسفايج والغافث وما أشبه ، فقال : سبحان الله ، الّذي يقدر أن يبرئ بالمرّ يقدر أن يبرئ بالحلو ، ثمّ قال : إذا حمَّ أحدكم فليأخذ إناء نظيفاً فيجعل فيه سكّرة ونصفاً ، ثمّ يقرأ عليه ما حضر من القرآن ثمّ يضعها تحت النجوم ويجعل عليها