تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
الملائكة ، ونقل عن ابن عباس أن الروح أعظم المخلوقات وهو وحده في صف وباقي الملائكة في صف . قوله ( قال هم الذين فجروا في حق الأئمة واعتدوا عليهم ) قال علي بن إبراهيم في قوله تعالى : ( إن كتاب الفُجّار لفي سجّين ) ما كتب الله تعالى لهم من العذاب لفي سجّين ( وما أدراك ما سجين كتاب مرقوم ) أي مكتوب ( يشهده المقربون ) الملائكة الذين كتبوا عملهم ، وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال « السجّين الأرض السابعة » حدثنا أبو القاسم الحسني قال حدّثنا فرات بن إبراهيم [ عن محمد إبراهيم عن محمد بن الحسين بن إبراهيم ] عن علوان بن محمد قال حدّثنا محمد بن معروف عن السدي عن الكلبي عن جعفر بن محمد صلوات الله عليه في قوله تعالى ( ان كتاب الفُجّار لفي سجّين ) قال : فلان وفلان وما أدريك ما سجين إلى قوله تبارك وتعالى - : ( الذين يكذّبون بيوم الدين ) الأول والثاني ( وما يُكذّب بها إلاّ كل معتد أثيم إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين ) وهو الأول والثاني كانوا يكذّبون رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - إلى قوله تعالى : ( إنهم لصالوا الجحيم ) ثم يقال : ( هذا الذي كنتم به تُكذّبون ) . * الأصل : 92 - محمد بن يحيى . عن سلمة بن الخطّاب ، عن الحسين بن عبد الرحمن ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تعالى عزّ وجلّ : ( ومَن أعرض عن ذكري فإنّ له معيشة ضنكاً ) قال : يعني به ولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قلت : ( ونحشره يوم القيامة أعمى ) ، قال : يعني أعمى البصر في الآخرة ; أعمى القلب في الدُّنيا عن ولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال : وهو متحيّر في القيامة يقول : ( لم حشرتني أعمى وقد كنتُ بصيراً قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها ) قال : الآيات الأئمة ( عليهم السلام ) ( فنسيتها وكذلك اليوم تنسى ) يعني تركتها وكذلك اليوم تترك في النّار كما تركت الأئمة ( عليهم السلام ) فلم تطع أمرهم ولم تسمع قولهم . قلت : ( وكذلك نجزي مَن أسرف ولم يؤمن بآيات ربّه ولعذاب الآخرة أشدُّ وأبقى ) قال : يعني مَن أشرك بولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) غيره ولم يؤمن بآيات ربّه وترك الأئمة معاندة فلم يتّبع آثارهم ولم يتولّهم ، قلت : ( الله لطيف بعباده يرزق مَن يشاء ) قال : ولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قلت : ( مَن كان يريد حرث الآخرة ) قال : معرفة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) والأئمة ( نزد له في حرثه ) ؟ قال : نزيده منها ، قال : يستوفي نصيبه من دولتهم ( ومن كان يريد حرث الدُّنيا نؤته منها وماله في الآخرة من نصيب ) قال : ليس له في دولة الحقّ مع القائم نصيب . * الشرح : قوله ( يعني به ولاية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ) ( فمن اتبع هداي فلا يضل ) أي في الدنيا ( ولا