كلمتهم على عزله ، ولكن عهد أبي بكر ، ودرة عمر لم يسمحا للكلمة الناقدة
والمعارضة أن تستمر . غير أن المسلمين رأوا أن يصبروا عليه ، وينافقوه خوفا من
عنجهيته .
لقد شيعني الحسين ( ع ) — صفحة 160
مساهمون: إدريس الحسيني المغربي
ص١٦٠
مساهمون: إدريس الحسيني المغربي