لغيره التماس وجه الله ، رغبة فيما عنده ، وكل الله عزّ وجل به سبعين الف ملك ينادونه من خلقه إلى أن يرجع إلى منزله ، ألا طبت وطابت لك الجنّة « 1 » .
- وعن أبي جعفر الباقر ( ع ) قال : إنّ المؤمن ليخرج إلى أخيه يزوره فيوكّل الله عزّ وجلّ به ملكا فيضع جناحا في الأرض وجناحا في السماء يظلّه فإذا دخل إلى منزله نادى الجبار تبارك وتعالى : أيّها العبد المعظّم لحقّي المتّبع لآثار نبيّي حقّ عليّ إعظامك سلني أعطك إدعني أجبك إسكت أبتدئك فإذا انصرف شيّعه الملك يظله بجناحه حتى يدخل إلى منزله ، ثم يناديه تبارك وتعالى : أيّها العبد المعظم لحقي حقّ عليّ إكرامك قد أوجبت لك جنتي وشفعتك في عبادي » « 2 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : لزيارة المؤمن في الله خير من عتق عشر رقاب مؤمنات ، ومن أعتق رقبة مؤمنة وقي بكل عضو عضوا من النار حتى أن الفرج يقي الفرج « 3 » .
- عن محمّد بن حمران عن خيثمة قال : قال لي أبو جعفر ( ع ) : تزاوروا في بيوتكم فإنّ ذلك حياة لأمرنا رحم الله عبدا أحيا أمرنا « 4 » .
- عن سهل بن غزوان قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : إنّ امرأة من الجنّ كان يقال لها : عفراء ، وكانت تنتاب النّبي ( ص ) فتسمع من كلامه فتأتي صالحي الجنّ فيسلّمون على يديها ، وإنّها فقدها النّبي ( ص ) فسأل عنها جبرئيل فقال . إنّها زارت أختا لها تحبّها في الله فقال النّبي : طوبى للمتحابّين في الله إنّ الله تبارك وتعالى خلق في الجنّة عمودا من ياقوته حمراء ، عليه سبعون ألف قصر ، في كلّ قصر سبعون ألف غرفة خلقها الله عز وجلّ للمتحابّين والمتزاورين في الله « 5 » .
- عن الصادق ( ع ) قال : من لم يقدر على صلتنا فليصل صالحي موالينا ، ومن لم
هامش
( 1 ) البحار : ج 71 ص 348 ح 9 .
( 2 ) البحار : ج 71 ص 349 ح 12 .
( 3 ) الكافي : ج 2 ص 178 ح 13 .
( 4 ) البحار : ج 71 ص 352 ح 21 .
( 5 ) البحار : ج 71 ص 353 ح 25 .