الفصل السادس « في زيارة المؤمنين وعيادة مرضاهم »
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : من عاد مريضا شيّعه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتّى يرجع إلى منزله « 1 » .
- قال رسول الله ( ص ) حدّثني جبرئيل أن الله عزّ وجلّ أهبط إلى الأرض ملكا ، فأقبل ذلك الملك يمشي حتى وقع إلى باب عليه رجل يستأذن على ربّ الدار ، فقال له الملك ، ما حاجتك إلى ربّ هذه الدار ؟ قال أخ لي مسلم زرته في الله تبارك وتعالى ، قال له الملك ، ما جاء بك إلّا ذاك ؟ فقال : ما جاء بي إلّا ذاك فقال : إني رسول الله إليك وهو يقرئك السلام ويقول : وجبت لك الجنة وقال الملك : إن الله عزّ وجلّ يقول أيّما مسلم زار مسلما فليس إيّاه زار ، إياي زار وثوابه عليّ الجنّة « 2 » .
- عن الباقر ( ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) : من زار أخاه في بيته قال الله عزّ وجلّ له : أنت ضيفي وزائري ، عليّ قراك ( وهو ما يعدّ للضيف ) وقد أوجبت لك الجنة بحبّك إيّاه « 3 » .
- عن أبي جعفر الباقر ( ع ) قال : إنّ العبد المسلم إذا خرج من بيته زائرا أخاه لله لا
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 2 ص 634 باب 10 من أبواب الاحتضار ح 2 .
( 2 ) الكافي : ج 2 ص 176 ح 3 .
( 3 ) البحار : ج 71 ص 345 ح 6 .