الفصل السابع « استحباب إطعام المؤمن وسقيه ، وكسوته وقضاء دينه »
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : من أشبع مؤمنا وجبت له الجنّة ومن أشبع كافرا كان حقّا على الله أن يملأ جوفه من الزقّوم مؤمنا كان أو كافرا « 1 » .
- قال رسول الله ( ص ) من أطعم ثلاثة نفر من المسلمين أطعمه الله من ثلاث جنان في ملكوت السماوات : الفردوس ، والجنّة ، وطوبى شجرة تخرج في جنّة عدن غرسها ربّنا بيده « 2 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : من أطعم مسلما حتّى يشبعه لم يدر أحد من خلق الله ما له من الأجر في الآخرة لا ملك مقرّب ، ولا نبيّ مرسل إلّا الله ربّ العالمين ، ثمّ قال : من موجبات الجنّة والمغفرة إطعام الطعام السغبان « 3 » ، ثمّ تلا قول الله تعالى :
« إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ
« 4 »
يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ
« 5 »
أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ
« 6 » ،
ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا »
« 7 » و « 8 » .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ص 200 ح 1 .
( 2 ) البحار : ج 71 ص 371 ح 65 .
( 3 ) السغبان : الجائع .
( 4 ) ذي مسغبة : أي ذي مجاعة .
( 5 ) ذا مقربة : أي صغيرا لا أب له من قرابته .
( 6 ) ذا متربة : هو الذي قد لصق بالتراب من الفقر والحاجة .
( 7 ) سورة البلد الآيات : 14 - 17 .
( 8 ) البحار : ج 71 ص 361 ح 11 .