عليّ ثوابك ولا أرضى لك بدون الجنّة « 1 » .
- قال الإمام الصادق ( ع ) : إن العبد ليمشي في حاجة أخيه المؤمن فيوكل الله عزّ وجلّ به ملكين : واحد عن يمينه وآخر عن شماله ويستغفران له ربّه ويدعوان له بقضاء حاجته « 2 » .
- عن الإمام الكاظم ( ع ) قال : من أتاه أخوه المؤمن في حاجة فإنما هي رحمة من الله تبارك وتعالى ساقها إليه فإن قبل ذلك فقد وصله بولايتنا وهو موصول بولاية الله ، وإن ردّه عن حاجته وهو يقدر على قضائها يسلّط الله عليه شجاعا من نار ينهشه في قبره إلى يوم القيامة ، مغفورا له أو معذّبا ، فإن عذره الطالب كان أسوأ حالا « 3 » .
- عن الإمام الباقر ( ع ) : إنّ المؤمن لترد عليه الحاجة لأخيه المؤمن فلا تكون عنده فيهتم بها قلبه فيدخله الله تبارك وتعالى بهمّه الجنة « 4 » .
- عن الصادق ( ع ) قال : ما من مؤمن يمشي لأخيه المؤمن في حاجته إلّا كتب الله عزّ وجل له بكل خطوة حسنة ، وحطّ عنه بها سيئة ، ورفع له بها درجة ، وزيد بعد ذلك عشر حسنات وشفع في عشر حاجات « 5 » .
- عن الإمام الرضا ( ع ) قال : إنّ لله عبادا في الأرض يسعون في حوائج الناس هم الآمنون يوم القيامة . ومن أدخل على مؤمن سرورا فرّح الله قلبه يوم القيامة « 6 » .
- عن الإمام الباقر ( ع ) قال :
من مشى في حاجة أخيه المسلم أظلّه الله بخمسة وسبعين ألف ملك ، ولم يرفع
هامش
( 1 ) البحار : ج 71 ص 285 ح 8 .
( 2 ) الكافي : ج 2 ص 195 ح 10 .
( 3 ) الكافي : ج 2 ص 196 ح 13 .
( 4 ) الكافي : ج 2 ص 196 ح 14 .
( 5 ) الكافي : ج 2 ص 197 ح 5 .
( 6 ) الكافي : ج 2 ص 197 ح 2 .