- عن أبي اسامة الشحّام ، قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : ما اختار جدّنا ( ص ) للحمّى إلّا وزن عشرة دراهم سكّر بماء بارد على الرّيق « 1 » .
- روي أنّه دخل رسول الله ( ص ) على علي بن أبي طالب ( ع ) وهو محموم ، فأمره بأكل الغبيراء « 2 » « 3 » .
- عن أبي الحسن ( ع ) قال : علامات الدم أربعة : الحكّة ، والبثرة « 4 » والنعاس ، والدوران « 5 » .
- قال أمير المؤمنين ( ع ) : ليس من داء إلّا وهو من داخل الجوف إلّا الجراحة والحمّى ، فإنّهما يردان ورودا ، إكسروا حرّ الحمّى بالبنفسج والماء البارد فإنّ حرّها من فيح جهنّم « 6 » .
- وقال ( ع ) : صبّوا على المحموم الماء البارد في الصيف ، فإنّه يسكن حرّها « 7 » .
- وقال ( ع ) : ذكرنا أهل البيت شفاء من الوعك والأسقام ووسواس الرّيب « 8 » .
- وقال ( ع ) : إشربوا ماء السماء ، فإنّه يطهر البدن ويدفع الأسقام . قال الله تبارك وتعالى
« وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ وَلِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ »
« 9 » « 10 » .
هامش
( 1 ) البحار : ج 59 ، ص 96 ، ح 10 .
( 2 ) الغبيراء - بالضم - ثمرة تشبه العنّاب .
( 3 ) البحار : ج 59 ، ص 96 ، ح 11 .
( 4 ) البثر : خراج صغير بالبدن كالدمل ونحوه .
( 5 ) البحار : ج 59 ، ص 97 ، ح 12 .
( 6 ) البحار : ج 59 ، ص 97 ، ح 13 .
( 7 ) البحار : ج 59 ، ص 97 ، ح 13 .
( 8 ) البحار : ج 59 ، ص 97 ، ح 13 .
( 9 ) سورة الأنفال ، الآية : 11 .
( 10 ) البحار : ج 59 ، ص 97 ، ح 13 .