النصرانيّ واليهودي ويتّخذ له الأدوية . فقال : لا بأس بذلك ، إنّما الشفاء بيد الله تعالى « 1 » .
- عن يونس بن يعقوب قال : سألت أبا عبد الله ( ع ) عن الرجل يشرب الدواء وربما قتله وربما يسلم منه وما يسلم أكثر . قال . فقال : أنزل الله الداء وأنزل الشفاء ، وما خلق الله داء إلّا جعل له دواء ، فاشرب وسمّ الله تعالى « 2 » .
- سئل الباقر ( ع ) عن الرجل أو المرأة يذهب بصره ، فيأتيه الأطبّاء فيقولون :
نداويك شهرا أو أربعين ليلة مستلقيا كذلك يصلّي ؟ فقال : « فمن إضطرّ غير باغ ولا عاد . . . » « 3 » .
- عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إن نبّيا من الأنبياء مرض ، فقال : لا أتداوى حتّى يكون الّذي أمرضني هو الّذي يشفيني ، فأوحى الله تعالى إليه : لا أشفيك حتى تتداوى ، فإنّ الشفاء منّي « 4 » .
- عن إسماعيل بن الحسن المتطبب قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : إنّي رجل من العرب ، ولي بالطبّ بصر ، وطبّي طبّ عربيّ ولست آخذ عليه صفدا « 5 » . فقال : لا بأس . قلت : إنّا نبطّ « 6 » الجرح ونكوي بالنار . قال : لا بأس . قلت : ونسقي هذه السموم : الإسمحيقون ، والغاريقون . قال : ليس في الحرام شفاء « 7 » .
- عن يونس بن يعقوب قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : الرّجل يشرب الدواء ويقطع العرق ، وربّما انتفع به وربّما قتله . قال : يقطع ويشرب « 8 » .
هامش
( 1 ) البحار : ج 59 ، ص 65 ، ح 9 .
( 2 ) البحار : ج 59 ، ص 66 ، ح 10 .
( 3 ) البحار : ج 59 ، ص 66 ، ح 11 .
( 4 ) البحار : ج 59 ، ص 66 ، ح 15 .
( 5 ) الصفد - محرّكة : العطاء .
( 6 ) بطّ الجرح : أي شقّه .
( 7 ) البحار : ج 59 ، ص 66 ، ح 16 .
( 8 ) البحار : ج 59 ، ص 67 ، ح 17 .